أخبار

نائب سوري يدعو لإعادة ضرب الطلاب.. ووزير التربية: يروّض ولا يربّي

دعا أحد أعضاء مجلس الشعب السوري إلى إعادة السماح بالعقاب الجسدي، أي ضرب الطلاب داخل المدارس، معترضًا على الإجراءات العقابية الصارمة، مثل فصل المعلمين بسبب ضرب الطلاب.

وأثار موضوع الضرب جدلًا واسعًا، في ظل اختلاف النظريات التربوية بين اتجاهات غربية تدعو إلى إلغائه، وأخرى عربية وإسلامية ترى ضرورة تقنينه.

وقال عضو مجلس الشعب: «أنا، بطبيعة الحال، مع الضرب، لأنه سنة نبوية تربوية، واضربوهم عليها أبناء عشر. ولكن إذا أصرت الوزارة على اتباع هذه النظريات الغربية وإلغاء الضرب، فقد أدى ذلك، بصراحة، إلى حالات سلبية جدًا، وإلى حصول مشكلات بين المعلم من جهة والطالب والأهالي من جهة أخرى».

وأضاف: «أصبح المعلم يدخل إلى الصف وهو خائف من أن يخرج منه من دون أن يكون قد ضرب طالبًا أو تعرض للأذى. حتى إن بعض المدرسين يتمنون عند التقاعد ألا يكونوا قد تعرضوا لقضية قضائية».

ورفض وزير التربية السوري محمد تركو الاقتراح بشكل قاطع، مؤكدًا أن الضرب «يروض ولا يربي»، ومشددًا على التزام الوزارة بالوسائل التربوية التي تحفظ كرامة الطالب والمعلم وتنبذ العنف.

وقال رئيس مجلس الشعب السوري إن القضية تمس الفلسفة التربوية بالكامل، وليست مجرد إجراء منفصل.

وأضاف: «مسألة الضرب من عدمه قضية تخص الفلسفة التربوية بالكامل. وربما القضية هي، كما ذكرت في بداية حديثك، وجود نظريتين. فالقضية أن المعلمة عندما فُصلت، فُصلت بناء على قانون يجب أن تلتزم به».

وقال وزير التربية: «إلغاء الضرب، وموضوع الضرب، بصراحة، أنا كوزير تربية أرفض أي نوع من أنواع الضرب في المدارس. موضوع الضرب، نحن نرفضه علميًا وأخلاقيًا. الضرب يروض ولا يربي. واللجوء إلى الضرب هو فشل المعلم وفشل المنظومة التعليمية».

 

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى