إدارة ترامب ستلغي قيودا على محطات الطاقة العاملة بالفحم والغاز

أعلنت وكالة حماية البيئة في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنها سوف تلغي قاعدة تحد من التلوث المسبب للاحتباس الحراري الناجم عن محطات الطاقة التي تعمل بالفحم والغاز.
وأوضحت الوكالة إن هذه الخطوة ستزيل تكاليف تتجاوز 300 مليار دولار عن كاهل قطاع الطاقة وستسهم في «إطلاق العنان» للطاقة الأميركية.
ويمثل هذا التعديل في القواعد، الذي تم اقتراحه لأول مرة العام الماضي، تحولاً جذرياً عن جهود الرئيسين الديمقراطيين جو بايدن وباراك أوباما لمعالجة تغير المناخ والحد من التلوث الصناعي.
وأوضح مسؤولو وكالة حماية البيئة أن هذا التغيير سيسمح لمرافق الخدمات باتخاذ القرارات الأنسب لعملائها بدلاً من إجبارها على إغلاق المحطات القديمة أو منخفضة الكفاءة.
وتهدف هذه التغييرات إلى تنفيذ وعد الرئيس الجمهوري دونالد ترامب المتكرر بـ«إطلاق العنان للطاقة الأميركية» وتسهيل توفير الكهرباء للمنازل والشركات.
ويعد قانون محطات توليد الطاقة من بين نحو ثلاثين قانون بيئي استهدفها زيلدين بالتغيير في أوائل عام 2025 عندما أعلن ما وصفه بأنه «أهم يوم في تاريخ إلغاء القيود التنظيمية في أميركا».
وقال زيلدين عند الكشف عن اقتراحه بشأن القواعد الجديدة في العام الماضي إنها تهدف إلى إنهاء «حرب إدارتي بايدن وأوباما على جزء كبير من إمدادات الطاقة المحلية الأميركية».
من ناحيتها وصفت جماعات الدفاع عن البيئة والصحة العامة هذه التغييرات بالخطيرة وتعهدت بالطعن فيها أمام المحكمة.
وقالت فيكي باتون، المستشارة القانونية العامة لصندوق الدفاع البيئي: «إن تقويض حمايتنا ضد تلوث المناخ الناتج عن محطات توليد الكهرباء سيفرض تكلفة باهظة على صحة وسلامة ورفاهية الأسر في جميع أنحاء البلاد. فالأميركيون في كل مكان يعانون بالفعل من موجات حر قياسية، وفيضانات وعواصف أشد خطورة، وارتفاع جنوني في تكاليف التأمين»، بسبب التغير المناخي.