أخبار

وزيرة خارجية بريطانيا تحذر: لا يمكننا تحمل «هيروشيما» الذكاء الاصطناعي

حذرت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، من أن الذكاء الاصطناعي بحاجة إلى تنظيم عالمي.

وقالت إن هناك حاجة إلى اتفاق دولي بشأن أمن الذكاء الاصطناعي لاستغلال إمكاناته بشكل آمن، وفقا لوكالة بي إيه ميديا البريطانية.

ودفعت كوبر بأن الاتفاقيات الدولية بشأن الأسلحة النووية لم تظهر إلا بعد عرض «قوتها المرعبة» في نهاية الحرب العالمية الثانية، ولكن «لا يمكننا تحمل تكلفة الانتظار حتى يحدث ما يعادل هيروشيما في الذكاء الاصطناعي».

وفي وقت سابق من هذا الشهر، حذرت لجنة الذكاء الاصطناعي التابعة للأمم المتحدة من أن «الفجوة بين القدرات التي تتحسن بسرعة وأساليب إدارة المخاطر الفعالة قد تؤدي إلى نتائج كارثية».

وحذر تحالف «العيون الخمس» الاستخباراتي، الذي يضم المملكة المتحدة والولايات المتحدة وكندا وأستراليا ونيوزيلندا، من أن الهجمات السيبرانية المدعومة بالذكاء الاصطناعي قد تكون على بعد أشهر قليلة فقط.

وفي مقال لمركز أبحاث الشؤون الدولية «تشاتام هاوس» ينشر اليوم الاثنين، قالت وزيرة الخارجية إن المملكة المتحدة في وضع جيد لقيادة العمل بشأن سلامة الذكاء الاصطناعي، بالبناء على قمة «بليتشلي بارك» لعام 2023 التي عقدت في عهد رئيس الوزراء آنذاك ريشي سوناك.

وقالت إن هناك «توازيات واضحة مع الإجماع الدولي الذي ساعدت المملكة المتحدة في بنائه حول السلامة النووية بعد الحرب العالمية الثانية»، مما أدى إلى اتفاقيات سمحت بتطوير الطاقة النووية واحتواء الأسلحة النووية.

وأضافت: «لكن لا توجد مثل هذه الاتفاقيات بين القوى العالمية بشأن الذكاء الاصطناعي».

وجاء في المقال – الذي يحمل عنوان «مكانة بريطانيا في النظام العالمي الجديد» – إن الناس في المملكة المتحدة يشعرون بشكل متزايد بتأثير عدم الاستقرار العالمي، بدءا من ارتفاع أسعار الطاقة والغذاء إلى ضغوط الهجرة وخطر الهجمات السيبرانية.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى